شملت الريتينول والمادوريل ….. بالصوت والصورة خبراء يستعرضون مزايا مركبات شركة دايمسا الإسبانية في مؤتمر شركة الساقية للتنمية الزراعية

كعادتها دائما في التواصل مع العملاء والعاملين في القطاع الزراعى، وتطبيقا لشعار الساقية بيت العيلة، وفي إطار سياستها في التعرف على مدى رضاء العملاء عن منتجاتها، نظمت شركة الساقية للتنمية الزراعية مؤتمراً جمع عدداً كبيراً من خبراء وعمالقة الزراعة في مصر بالمشاركة مع شركة دايمسا الإسبانية والتي تعد الساقية وكيلا حصريا لها.

المؤتمر استعرض تجارب الخبراء والإستشاريين وأصحاب المزارع الكبرى مع منتجات شركة دايمسا التي تعد من أكبر ثلاث شركات أوروبية تعمل في مجال إنتاج الأسمدة المتخصصة وتغذية النبات، وحضر المؤتمر الدكتورة زينة وهبي المدير الإقليمى لدايمسا في مصر والشرق الأوسط ومستر إيتان مارتن مدير تسويق الشركة وفريق العمل بالساقية بقيادة المهندس معاذ عبدالله العضو المنتدب للشركة.

في البداية أكد المهندس معاذ عبد الله أن الهدف من المؤتمر هو عرض تجارب منتجات الشركة التي تم استخدامها في السنوات الماضية، وكذلك عرض الإنجازات التي تمت خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن دايمسا تعد من أكبر ثلاث شركات أوروبية تعمل في إنتاج وتصدير المركبات التي تتميز بالتفرد في السوق الزراعية، مضيفاً أنه تمت الدعوة لمجموعة من الاستشاريين الكبار وأصحاب ومديري ومهندسي المزارع وبعض التجار المتميزين لاستعراض تجاربهم مع مركبات الشركة.

التجربة خير دليل على جودة أي منتجات، ومن هذا المنطلق شرح عدد من الخبراء والاستشاريين بالصوت والصورة من خلال فيديو تم تصويره على أرض الواقع في عدة مزارع كبرى وعلى مختلف المحاصيل من خضر وفاكهة أوضح نتائج مركبات الشركة.

الفيديو عرض تاريخ إنشاء الساقية2013، وبداية البحث عن وكالات عالمية متميزة تقدم مركبات متفردة، فكانت دايمسا الإسبانية، وتناول الفيديو تجارب العديد من المركبات في عدد من المزارع الكبرى، ومنها على سبيل المثال مزرعة شيرين لصاحبها مهندس سعيد فتحى، على محصول العنب، حيث تمت المعاملة بمركب المادوريل، وأثره في تلوين الثمار، كما تم استعراض تجارب في مزرعة المؤسسة العربية في منطقة الصالحية، وكذلك مزرعة المهندس سيد عبد المجيد التي تعد من أكبر المزارع إنتاجا للبطاطس.

بينما تحدث في الفيديو المهندس شريف حسن إستشارى العنب عن المادوريل كمركب لتحسين التلوين وتحسين مواصفات الجودة، مشيراً إلى أنه يوصي باستخدامه في أغلب مزارع العنب الأن، كما أكد أهمية مركب الريتينول خلطا مع المبيدات.

أما المهندس محمد إسماعيل إستشارى الموالح فقال أنه يفضل المدرسة الإسبانية في التغذية، لأنها تهتم بالعناصر الصغرى، وهو ما يناسب التربة المصرية، مشيداً في الوقت نفسه بالساقية كشركة رائدة في السوق المصرى، ومركباتها المتميزة، ومنها على سبيل المثال مركبي ناتورميكس ال، وناتورميكس ماغنسيوم، وكذلك مركب ناتور أسيد لتحسين فاعلية استخدام المبيدات والمخصبات في الموالح من خلال تخفيض الـpH  للحصول على أعلى إنتاجية منها.

ومن جانبها تحدثت الدكتورة زينة وهبي المدير الإقليمى للشرق الأوسط ومصر عن مجموعة سامكا القابضة، والتى تضم دايمسا، وأشادت بالجهود التي تبذلها الساقية في خدمة القطاع الزراعي، ودقة تنظيم المؤتمر، وكذلك بمدى رضاها عن وكيلها في مصر شركة الساقية، حيث ألقت نبذة عن دايمسا كشركة عالمية وتاريخها منذ أربعين عاماً في إنتاج الأسمدة ومركبات التغذية المتخصصة والمركبات المستخرجة من الطحالب، مشيرة إلى أنها تمتلك منجما لإستخراج مادة الليونارديت، التي تعد مصدراً لإنتاج الهيومك والأحماض الكربوكسيلية الأخرى.

وألمحت الدكتورة زينة إلى أن دايمسا إحدى شركات مجموعة سامكا القابضة المنتجة للعديد من السلع الأخرى مثل السيراميك، والبلاستيك، وغيرها، مضيفة أن دايمسا تستثمر في البحث والتطوير لتقديم حلول لمشكلات المزارعين، وتلبي إحتياجاتهم وترفع من إنتاجية المحاصيل، لأنها تقدم منتجات متفردة ليس لها مثيل في الأسواق الزراعية.

في حين تناول مستر ايتان مارتن مدير التسويق لدايمسا فوائد ومميزات خمسة من مركبات الشركة وهى (المادوريل – الريتينول – ناتور أسيد – سيتوبلانت- ناتور زنك) وكلها مخصبات مميزة تعمل على تحسين وجودة محلول الرش، والتلوين، ومقاومة الإجهاد، وتحسين التحجيم في المحاصيل المختلفة.

وتناول مركب الريتينول كمستخلص طبيعي يساعد على الإختراق، حيث يعمل على دخول جميع المواد الفعالة وإختراقها للنبات، كما يساعد على عدم إنجراف محلول الرش، ومصرح به في الزراعات العضوية، وليس له فترة PHI، علاوة على أنه يقلل من التوتر السطحي لقطرة الرش، ويعمل على ثبات المحلول، وشرح ذلك بالرسوم التوضيحية، كما عرض عدة تجارب بالصور على بعض أوراق النباتات ذات الطبقة الشمعية مثل الموز والكرنب.

أما مركب الناتور أسيد فهو منظم لدرجة حموضة محلول الرش، وهو مركب طبيعي قابل للخلط مع جميع المواد الفعالة، ويعمل على خفض درجة حموضة محلول الرش، كما يوجد على العبوة دليل لوني لضبط درجة الحموضة.

وعن المادوريل قال أنه مركب التلوين الأول في العنب، وهو ليس هرمون، ولكنه مخصب يحتوي على البوتاسيوم والبرولين وبعض الأحماض العضوية، ويحسن نسبة السكر واللون والحجم، مشيراً إلى أن الجرعات تتراوح ما بين 3 إلى 5 لتر لكل فدان، ويتم استخدامه في الزراعات العضوية ولكن بجرعات كبيرة، عارضاً تجربتين على صنفي العنب الريد جلوب والكريمسون.

وأوضح أهمية ناتور زنك كمركب يحتوي على أحماض أمينية ونسبة زنك، وهو مخصص لمقاومة الإجهاد المائي والحراري، ويوجد به عنصر الزنك الذي يحفز النبات على تكوين الأوكسينات والهرمونات النباتية، وأن المحتوى الأساسي من الأحماض الأمينية للمركب هما حمضي البرولين والسيرين لمقاومة الإجهاد.

في حين إختتم حديثه بمركب سيتوبلانت، كمركب مهم ومحفز، أو منظم نمو طبيعي، ويحتوي على سيتوكاينين طبيعي، ومصرح به في الزراعات العضوية، وفاعليته وتأثيره نتيجة وجود مجموعة من الاستخلاصات الموجودة التي تؤدي الى النتيجة النهائية للسيتوبلانت ومميزاته، والتي تتمثل في أنه يعمل على زيادة إنقسام واستطالة الخلايا، وزيادة نسبة التزهير في النبات، وزيادة نسبة العقد، وزيادة في حجم الثمار، ويساعد الأشجار على الخروج السريع من حالة السكون، كذلك تسريع عملية النضج الطبيعي للثمار.

الجدير بالذكر أنه تمت إتاحة الفرصة كاملة للحضور لمناقشة كل مركب، وطريقة استعماله وتأثيراته، وقام مسئولو دايمسا والساقية بالرد على كافة التساؤلات التي ألقاها المشاركون في ذلك الحدث المهم.